
ان نظام التعليم في اليابان لا يختلف كثيرًا عن أي نظام تعليمي آخر في العالم ، إلا أنه في غضون سنوات قليلة قد يكون الأكثر تميزًا بين أنظمة التعليم العالمية ، كما أن العديد من اللأسر تبحث أيضًا عن طرق و أساليب التدريس في اليابان، وقد بدأت بعض الدول العربية بتنفيذ المدارس اليابانية على أراضيها ، نحو نظام تعليمي أفضل لأبنائها.
ما هي أهم الأسباب التي جعلت التعليم الياباني هو الأكثر تميزًا في جميع أنحاء العالم؟
اقرأ أيضا:
استراتيجيات في تعلم اللغة الفرنسية من الصفر الى الاحتراف
التعليم في اليابان إلزاميًا:
تنقسم الدراسة في اليابان إلى 4 مراحل رئيسية ، تبدأ بالتعليم الابتدائي ، ثم المتوسط ، ثم الثانوي ، ثم العالي والجامعي ، مثل أي نظام تعليمي في أي دولة أخرى ، ولكن الاختلاف هنا هو أن التعليم إلزامي في اليابان حيث يبدأ الطفل في تعلم اللغة اليابانية بالإضافة إلى الفنون والموسيقى والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية ، فإن أهم شيء يتعلمه الطفل الياباني هو التربية الأخلاقية ، وهو أمر إلزامي أيضًا.
تنمية روح الفريق والعمل الجماعي:
من الطبيعي في المدارس اليابانية عدم وجود عمال نظافة ، حيث تهتم هذه المدارس بتعليم الطفل أسس النظافة الشخصية وكيفية الحفاظ على نظافة البيئة والمحيط الذي يعيش فيه، وهذه المدارس تبين للطفل أن تنظيف المدرسة والفصل وحتى مراحيض المدرسة ليس أمرا مخجلا ولكنها طريقة لتحمل المسؤولية وتشجيع العمل الجماعي ومبدأ التعاون.
التربية والأخلاق قبل العلم:
تركز المدارس في اليابان على تدريب شخصية الطفل منذ سن مبكرة على طرق الحفاظ على صحته ، وتحديد طرق التغذية المناسبة ، فضلاً عن تقييم شخصيته مع احترام الكبار والصغار.
يمكن أن يؤدي احترام الطالب لمعلمه حد العبادة ,لان التربية والاخلاق تعتبر من ركائز التعليم في اليابان.
سنة دراسية بلا عطل:
تمتد الدراسة في اليابان تقريبا طول السنة، والعطل المدرسية لا تتعدى 6 أسابيع، بل قد لا تزيد عن 3 أسابيع سنويًا، حيث تبدأ الدراسة في إبريل، وتنتهي في مارس بعد مرور سنة.
فالتعليم في اليابان ليس بالأمر السهل، ولكن من ايجابياته أن المدارس توفر وتقدم كل سبل الترفيه، والتربية، والتعليم لجميع الطلاب، حيث يقضي الطالب جل وقته في الفصل الدراسي.
الاجتهاد أولاً:
تعتبر الدراسة في اليابان صعبة وصارمة إلى حد ما ، إلا أنها تولي أهمية كبرى الى اجتهاد الطالب،فالمدارس تقدروتفضل الطالب المجتهد على الطالب الذكي غير المجتهد ، فالطفل الياباني يتربى على أهمية الاجتهاد باعتباره السبيل الوحيد لشغل منصب مرموق في المستقبل.
8 طرق لتقوية الذاكرة عند الأطفال والتخلص من النسيان
لا يؤمن نظام التعليم الياباني بتفضيل الدروس الخصوصية أو دروس الساعات الاضافية أو مجموعات الدعم و التقوية. إما أن يكون جميع القسم ناجحا ،أو لا ينجح أحدا.
تعرف المدارس اليابانية دائمًا شعار روح الفريق في كل شيء ، حتى في التعليم والنجاح والفشل ، كل هذا يخلق حافزًا للطالب من أجل النجاح والتفوق والمنافسة مع أقرانه في الفصل منافسة شريفة .
الانتماء إلى المدرسة:تنمي المدارس في اليابان لدى تلاميذها و طلابها مبدأ روح الانتماء إلى المدرسة والمعلمين وحتى اتجاه الدولة أيضا,حيث تجد التلميذ أو الطالب لا يتأخر عن المدرسة و لا يتهرب منها ، ولا يشعر المعلم بعبء الالتزام بالجداول الزمنية أو حتى من خلال إضاعة الوقت في إعداد الطلاب لأي شيء وهذا راجع الى فخر الانتماء الى المدرسة.
تهتم المدارس في اليابان بالطفل الذكي أكثر من الطفل الذكي جدا، وتعطي المدارس اليابانية ساعات إضافية لدراسة وتعليم الحساب والرياضيات فتجد المدارس في اليابان تخصص 10 ساعات أسبوعيًا في مادة الرياضيات لكي تزيد من معدل ذكاء كل طفل . كل هذه الأسباب تعتبر رئيسية في جعل التعليم الياباني أفضل نظام تعليمي في العالم.
إرسال تعليق